السيد عباس علي الموسوي

429

شرح نهج البلاغة

اللغة 1 - عزى مصابا : حمله على العزاء وهو الصبر . 2 - الرحم : القرابة . 3 - مصيبة : بلية ، نازلة . 4 - خلف : عوض . 5 - مأجور : مثاب . 6 - جزعت : حزنت حزنا شديدا ولم تصبر . 7 - مأزور : مأثوم . 8 - فتنة : امتحان واختبار . الشرح ( يا أشعث ) بن قيس ( إن تحزن على ابنك فقد استحقت منك ذلك الرحم ) لأن صلة القربى والعاطفة التي أودعها اللّه في نفوس الأرحام أمر طبيعي للتكامل في طريق التعامل والمحبة ( و ) لكن ( إن تصبر ففي اللّه من كل مصيبة خلف ) إن ألزمت نفسك بالصبر فإن في ثواب اللّه وما جعله من الأجر للصابرين والمصابين عوض عن فقدك لابنك ، واعلم يا أشعث إن صبرت جرى عليك القدر وأنت مأجور فحكم اللّه سينفذ شئت أم أبيت فإن رضيت بقضائه وحكمه وصبرت على بلائه كان لك الأجر والثواب وإن جزعت فشققت الثياب ولطمت الوجه ودعوت بالويل والثبور جرى عليك القدر المحتوم المكتوب عليك وأنت مأزور مأثوم يا أشعث ابنك سرك وهو بلاء وفتنة كما قال تعالى : وَاعْلَمُوا أَنَّما أَمْوالُكُمْ وَوحزنك وهو ثواب ورحمة فموت الطفل وإن كان يحزن أبويه ولكنه رحمة لهم يقف على باب الجنة يقول لا أدخل حتى يدخل أبواي كما في الحديث . . . 292 - وقال عليه السلام ، على قبر رسول اللّه - صلّى اللّه عليه وآله - ساعة دفنه : إنّ الصّبر لجميل إلّا عنك ، وإنّ الجزع لقبيح إلّا عليك ، وإنّ المصاب بك لجليل ، وإنهّ قبلك وبعدك لجلل . اللغة 1 - الجزع : أشد الحزن وعدم الصبر . 2 - المصاب : البلية وكل أمر مكروه .